كتبت : أمل فرج
لازالت تفاجؤنا قضية سارة خليفة، على خلفية المواد المخدرة باعتبارها “زعيمة عصابة”،
كانت تستعين بالأجانب جلب المواد المخدرة من الصين؛ حيث كشفت التحريات و التحقيقات
عن مفاجأت صادمة حول سارة خليفة.
حيث تبين أن المتهمة حاصلة على الشهادة الابتدائية فقط، وعملت في بعض القنوات غير المرخصة،
وقدمت برامج تليفزيونية دون الحصول على تصريح أو عضوية من نقابة الإعلاميين، بالمخالفة للقانون.
و قد أمرت النيابة بحبس المنتجة الشهيرة التي أقرت بعدم معرفتها بالعصابة أو المضبوطات أمام النيابة
التي استمعت لأقوالها على مدار 15 ساعة؛ حيث تم ضبطها منذ أيام من قبل مكافحة المخدرات.
،كما أدلى المتهم السادس في القضية، خلال تحقيقات النيابة العامة في القاهرة الجديدة،
باعترافات قلبت موازين التحقيق، حيث أقر بأن سارة خليفة هي من تدير التشكيل العصابي بشكل مباشر،
مؤكدًا أنها صاحبة الكلمة الأولى و الأخيرة، و الأمر والنهي في عمليات التصنيع والتوزيع والتخزين.
على جانب أخر أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة
بالتنسيق مع الجهات المعنية بالوزارة قيام عناصر تشكيل عصابى بمحاولة جلب كميات من المواد الخام
المكونة لمخدر البودر المعروف باسم “الحشيش الإصطناعى” واستخدام شقتين سكنيتين بالقاهرة
كمعملين لخلط وتصنيع هذه المواد استعدادا للإتجار بها.
ومن خلال تقنين الإجراءات تم ضبط عناصر التشكيل العصابي، و كان بحوزتهم كمية كبيرة من مخدر
الحشيش الإصطناعى بلغت 200 كيلو جرام ، المواد الخام والآلات والأدوات المستخدمة فى تجهيز المواد المخدرة.
كما تم ضبط كمية من المشغولات الذهبية ، و مبالغ مالية تضمنت عملات محلية وأجنبية، و خمس سيارات،
من متحصلات نشاطهم الإجرامى،وتقدر القيمة المالية للمواد المخدرة المضبوطة 420 مليون جنيه،
و قد تم إتخاذ الإجراءات القانونية.
جدير بالذكر أن النائب الدكتور طارق سعده ،نقيب الإعلاميين وعضو مجلس الشيوخ،
قال إن سارة خليفة المتهمة فى قضية الإتجار بالمخدرات ليست إعلامية، وغير مقيده في جداول النقابة،
وغير حاصلة على تصريح لمزاولة المهنة .

جريدة الأهرام الجديد الكندية
