الأهرام الكندي .. تورنتو
لم يكن الاتصال الهاتفي بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الكندي مارك كارني كافيا لمعالجة التوتر في العلاقات بين البلدين.
ورغم أن ترامب وكارني وصفا مكالمة هاتفية جرت بينهما أمس الجمعة بأنها مثمرة، إلا أنهما ظلا متمسكين بمواقف قد تتسبب في حدوث تصعيد بين البلدين.
وأبدى ترامب ارتياحه للمكالمة الهاتفية المثمرة للغاية، كما وصفها، التي أجراها مع كارني، إثر توترات بشأن الرسوم الجمركية ودعوات أمريكية لضم كندا.
و على جانب أخر ذكرت “فرانس برس” أن هذا الموقف يعتبر تغييرا في لهجة ترامب الذي قال إنه يريد أن يجعل من كندا “الولاية الأمريكية الحادية والخمسين”.
وأوضح كارني أنه اتفق مع ترامب على “بدء مفاوضات شاملة بشأن علاقة اقتصادية وأمنية جديدة بعد الانتخابات المقررة في أبريل المقبل “.
وأضاف فيما بعد، خلال مؤتمر صحفي: “لن نتراجع وسنرد بقوة. العلاقة بين كندا والولايات المتحدة تغيرت، ولسنا نحن الذين تغيرنا”.وأكد أن كندا تحتاج إلى التطلع لأوروبا “لتعزيز روابطها مع شركاء موثوقين“.