الثلاثاء , يناير 13 2026
صلاح عبد السميع
دكتور صلاح عبد السميع عبد الرازق

ممارسات العنف للطلاب في المدارس وكيفية استعادة الهيبة للمعلمين

مقدمة :

تشهد المدارس في العديد من الدول تزايدًا في ممارسات العنف بين الطلاب، مما يؤثر سلبًا على البيئة التعليمية ويعوق تحقيق الأهداف التربوية.

 في ظل غياب أدوار المدرسة وندرة عدد المعلمين، وغياب طلاب الشهادات عن المدرسة

 تبرز الحاجة إلى استعادة الهيبة للمعلمين وتعزيز دور المدرسة كبيئة تعليمية آمنة وفعالة.

أسباب ممارسات العنف في المدارس:

1. غياب الرقابة والإشراف :

  نقص عدد المعلمين والمشرفين يؤدي إلى ضعف الرقابة على الطلاب.

2. التأثيرات الخارجية :

  تأثير وسائل الإعلام والألعاب الإلكترونية العنيفة على سلوك الطلاب.

3. الضغوط النفسية والاجتماعية :

 الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها الطلاب قد تدفعهم إلى التصرف بعنف.

4. ضعف التواصل بين المدرسة والأسرة :

 غياب التواصل الفعّال بين المدرسة والأسرة يؤدي إلى عدم متابعة سلوك الطلاب بشكل مستمر.

استعادة الهيبة للمعلمين:

1. تعزيز دور المعلم :

 تقديم برامج تدريبية للمعلمين لتعزيز مهاراتهم التربوية والإدارية.

 توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين لمساعدتهم في التعامل مع التحديات.

2. تفعيل القوانين واللوائح :

 تطبيق القوانين واللوائح التي تحمي حقوق المعلمين وتعزز من مكانتهم.

  فرض عقوبات صارمة على الطلاب الذين يمارسون العنف ضد المعلمين.

3. التواصل مع الأسرة :

 تعزيز التواصل بين المعلمين وأولياء الأمور لمتابعة سلوك الطلاب.

 تنظيم لقاءات دورية بين المعلمين وأولياء الأمور لمناقشة القضايا التربوية.

النصائح العملية والتربوية للتعامل مع قضية العنف:

1. توفير بيئة تعليمية آمنة :

 تعزيز الأمن داخل المدرسة من خلال تعيين مشرفين إضافيين.

 تركيب كاميرات مراقبة في الأماكن الحيوية داخل المدرسة.

2. التوعية والتثقيف :

 تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للطلاب حول أهمية الاحترام والتسامح.

 تقديم برامج توعوية حول مخاطر العنف وآثاره السلبية.

3. تعزيز الأنشطة اللاصفية :

 تنظيم أنشطة رياضية وثقافية وفنية لتعزيز الروح الجماعية بين الطلاب.

 تشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة اللاصفية لتفريغ الطاقة السلبية.

4. التدخل المبكر :

 مراقبة سلوك الطلاب والتدخل المبكر في حال ظهور علامات العنف.

 تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب الذين يعانون من مشكلات سلوكية.

التصور الإسلامي لمعالجة قضية العنف:

1. التربية على القيم الإسلامية :

غرس القيم الإسلامية في نفوس الطلاب منذ الصغر، مثل التسامح، الرحمة، والعدل.

 قال تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” [المائدة: 2].

2. القدوة الحسنة :

 تقديم القدوة الحسنة من خلال المعلمين وأولياء الأمور.

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” [رواه البخاري].

3. التوجيه والإرشاد :

تقديم التوجيه والإرشاد للطلاب من خلال الدروس الدينية والمحاضرات التربوية.

قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الدين النصيحة” [رواه مسلم].

4. التعاون بين المدرسة والأسرة :

  تعزيز التعاون بين المدرسة والأسرة في متابعة سلوك الطلاب وتوجيههم.

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته” [رواه البخاري].

واخيرا فإن معالجة قضية العنف في المدارس تتطلب تضافر الجهود بين المدرسة والأسرة والمجتمع.

 من خلال تعزيز دور المعلمين وتوفير بيئة تعليمية آمنة، يمكن تحقيق التوازن والاستقرار في البيئة التعليمية.

كما أن التربية على القيم الإسلامية والتوجيه السليم يمكن أن يسهم في بناء جيل ملتزم بالأخلاق والقيم

 قادر على مواجهة التحديات بروح من التسامح والاحترام.

ممارسات العنف للطلاب في المدارس وكيفية استعادة الهيبة للمعلمين

مقدمة :

تشهد بعض  المدارس في مصر، كما في العديد من الدول، تزايدًا في مظاهر للعنف اللفظى والجسدى 

بين الطلاب،  مما قد يؤثر سلبًا على البيئة التعليمية ويعوق تحقيق الأهداف التربوية.

في ظل غياب أدوار المدرسة وندرة عدد المعلمين، وغياب طلاب الشهادات عن المدرسة

تبرز الحاجة إلى استعادة الهيبة للمعلمين وتعزيز دور المدرسة كبيئة تعليمية آمنة وفعالة.

وفى ظل  هيمنة السناتر والدروس الخصوصية كبديل للمدرسة يزداد الأمر خطورة 

حيث يفقد الطلاب الانتماء للمدرسة ويقل احترامهم للمعلمين.

هذه الظاهرة تنذر بمزيد من العنف وتستدعي تدخلًا عاجلًا من المؤسسة التعليمية

وبمشاركة المجتمع  لإعادة التوازن للنظام التعليمي وضمان بيئة تعليمية صحية وآمنة.

أسباب ممارسات العنف في المدارس :

1. غياب الرقابة والإشراف :

نقص عدد المعلمين والمشرفين يؤدي إلى ضعف الرقابة على الطلاب.

2. التأثيرات الخارجية :

تأثير وسائل الإعلام والألعاب الإلكترونية العنيفة على سلوك الطلاب.

3. الضغوط النفسية والاجتماعية :

 الضغوط النفسية والاجتماعية التي يواجهها الطلاب قد تدفعهم إلى التصرف بعنف.

4. ضعف التواصل بين المدرسة والأسرة :

غياب التواصل الفعّال بين المدرسة والأسرة يؤدي إلى عدم متابعة سلوك الطلاب بشكل مستمر.

استعادة الهيبة للمعلمين :

1. تعزيز دور المعلم :

 تقديم برامج تدريبية للمعلمين لتعزيز مهاراتهم التربوية والإدارية.

توفير الدعم النفسي والاجتماعي للمعلمين لمساعدتهم في التعامل مع التحديات.

2. تفعيل القوانين واللوائح :

  تطبيق القوانين واللوائح التي تحمي حقوق المعلمين وتعزز من مكانتهم.

 فرض عقوبات صارمة على الطلاب الذين يمارسون العنف ضد المعلمين.

3. التواصل مع الأسرة :

تعزيز التواصل بين المعلمين وأولياء الأمور لمتابعة سلوك الطلاب.

تنظيم لقاءات دورية بين المعلمين وأولياء الأمور لمناقشة القضايا التربوية.

النصائح العملية والتربوية للتعامل مع قضية العنف:

1. توفير بيئة تعليمية آمنة :

 تعزيز الأمن داخل المدرسة من خلال تعيين مشرفين إضافيين.

 تركيب كاميرات مراقبة في الأماكن الحيوية داخل المدرسة.

2. التوعية والتثقيف :

 تنظيم ورش عمل ودورات تدريبية للطلاب حول أهمية الاحترام والتسامح.

تقديم برامج توعوية حول مخاطر العنف وآثاره السلبية.

3. تعزيز الأنشطة اللاصفية :

تنظيم أنشطة رياضية وثقافية وفنية لتعزيز الروح الجماعية بين الطلاب.

تشجيع الطلاب على المشاركة في الأنشطة اللاصفية لتفريغ الطاقة السلبية.

4. التدخل المبكر :

مراقبة سلوك الطلاب والتدخل المبكر في حال ظهور علامات العنف.

 تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للطلاب الذين يعانون من مشكلات سلوكية.

التصور الإسلامي لمعالجة قضية العنف:

1. التربية على القيم الإسلامية :

  غرس القيم الإسلامية في نفوس الطلاب منذ الصغر، مثل التسامح، الرحمة، والعدل.

  قال تعالى: “وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ” [المائدة: 2].

2. القدوة الحسنة :

 تقديم القدوة الحسنة من خلال المعلمين وأولياء الأمور.

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: “إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق” [رواه البخاري].

3. التوجيه والإرشاد :

 تقديم التوجيه والإرشاد للطلاب من خلال الدروس الدينية والمحاضرات التربوية.

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: “الدين النصيحة” [رواه مسلم].

4. التعاون بين المدرسة والأسرة :

 تعزيز التعاون بين المدرسة والأسرة في متابعة سلوك الطلاب وتوجيههم.

 قال النبي صلى الله عليه وسلم: “كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته” [رواه البخاري].

خاتمة :

إن معالجة قضية العنف في المدارس تتطلب تضافر الجهود بين المدرسة والأسرة والمجتمع.

من خلال تعزيز دور المعلمين وتوفير بيئة تعليمية آمنة، يمكن تحقيق التوازن والاستقرار في البيئة التعليمية.

كما أن التربية على القيم الإسلامية والتوجيه السليم يمكن أن يسهم في بناء جيل ملتزم بالأخلاق والقيم

قادر على مواجهة التحديات بروح من التسامح والاحترام.

خالص تحياتى وتقديرى

صلاح عبد السميع

شاهد أيضاً

مطالب الشعب من البرلمان والحكومة

تهنئة قلبية خالصة لمجلس النواب الجديد .. السيد رئيس المجلس والوكلاء والسادة الأعضاء طالبين من …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.