علق الناشط القبطى شريف رسمى على حريق كنيسة أبو سيفين قائلا
١ – امبارح لاحظت ان كتير من الشهود قالوا ان باب الكنيسة الرئيسي و باب الاوضة اللي اكتشفوا فيها جثث الاطفال كانوا مقفولين من الخارج و اليوم اتاكدت من فيديو البطل محمد اللي كان بيساعد في الانقاذ لحد ما رجله انكسرت انه هو بنفسه اللي كسر قفل الباب الحديد اللي فوق بطفاية حريق و قال ان زيادة اعداد الوفيات بسبب الابواب المقفولة و ان الابواب لو مفتوحة كانوا انقذوا الجميع ( لازم تخقيقات النيابة تركز علي مين قفل الأبواب )
٢ – حارس الكنيسة عرف من الأهالي اللي كسروا الباب الحديدي ان في حريق في الكنيسة و ده ولا في الخيال و الحارث ده اصيب باختناق و هو بينقذ الناس و رمي نفسه من الدور الرابع و مات
٣ – وجود شابين في طليعة اللي اكتشفوا الحريق و واحد منهم يدعي انه هو اللي نزل جثث الاطفال و الاتنين دول تحديدا ظهروا في غالبية الفيديوهات و سجلوا مع معظم القنوات و هما اللي حكوا حكاية ان الكهرباء قطعت
والكنيسة شغلت المولد و لما الكهرباء رجعت اصبح الحمل شديد و المولد انفجر والتكييفات ولعت
٤ – المولد او الجنيريتور بيشتغل اتوماتيك بدون تدخل بشر لما الكهرباء تقطع و بيفصل اتوماتيك لما الكهرباء تيجي و كل الكلام اللي اتقال عن انفجار مولد الكهرباء ده كلام فارغ غير حقيقي
٥ – تسريب فيديو مدته اقل من دقيقة بيوضح ان ابونا عبد المسيح بخيت كمل صلاة القداس رغم انتشار الدخان الكثيف و بدء حالات الاختناق و التسريب ده اتقص لتوجيه اصابع الاتهام ان ابونا تسبب في زيادة اعداد الوفيات في حين ان ناس كتير قالوا ان ابونا بعد الجزء ده من الفيديو وقف الصلاة و صرف و ساعد في انقاذ اولاده
٦ – اللي سرب مقطع الفيديو ده اكيد يملك كل فيديوهات الكنيسة لان الفيديو ده من كاميرا رقم ٦ و بالتالي ليه ما نشرش باقي فيديوهات الحادث ؟
٧ – وصول ٤ سيارات اطفاء متهالكة متأخرين ثم وصول عدد كبير جدا من سيارات الاطفاء الحديقة و تأخر وصول سيارات الاسعاف بشهادات فيديو موثقة بالصوت و الصورة
٨ – الحادث ده استدعي في مخيلتي حادث استاد بورسعيد و اثار غموضه خيالي في حادث تفجير كنيسة القديسين و مذبحة ماسبيرواتعشم من الله ان تفك النيابة لغز الحادث الغامض الغريب و تستمع لكل شهادات الشهود و تفرغ كاميرات الكنيسة و الشارع من ليلة اليوم السابق للحادث و ليس فقط يوم الحادث و انا واثق ان هيوصلوا لنتايج رهيبة بس يا ريت نشرها بشفافية
لن أكتب عن الموضوع مرة أخرى حتي ظهور نتائج تحقيقات النيابة و تقرير الطب الشرعي و ببلغ خالص تعزياتي القلبية لاهالي المتوفيين اللي مرارتهم و وجعهم و حزنهم اكبر مما نتخيل