نازك شوقى
حينما كانت تحدث عملية إرهابية أو حريق داخل كنيسة أو دير كان أو الضحايا دائما هم حراس الكنائس فهم يدفعون الثمن أولا والثمن هنا قد يكون الموت او الإصابة بعاهة تقعدهم عن ممارسة عملهم ، ثم ياتى بعدهم رواد الكنيسة من المصريين البسطاء
ففى موقف بطولى ظهر ضابط الشرطة أحمد عادل ملازم أول المكلف بحراسة كنيسة العذراء بالوراق بمسحوق طفاية الحريق (الفوم)، وبالكاد تميز ملامح وجهه بصعوبة بالغة، حيث همّ المكلفون بتأمين مدخل كنيسة العذراء مريم بمنطقة الوراق بمحافظة القاهرة بعملية إطفاء الحريق الذي شب فيها وقادهم الضابط في عمليات الإطفاء، واستخدم فيها طفاية الحريق للسيطرة على النيران التي اندلعت بالكنيسة نتيجة انفجار كابل كهرباء.
حيث نشر أحد شهود العيان على صفحته الشخصية بموقع التواصل فيس بوك، صورا لأحد ضباط الشرطة قائلًا: الشخص الذي يظهر في الصور، ضابط برتبة ملازم أول، مُعين لتأمين كنيسة العذراء مريم بالوراق، وغير تابع لإدارة الحماية المدنية، وفور علمه باندلاع حريق داخل الكنيسة، لم ينتظر وصول سيارات الحماية المدنية، وقرر المشاركة بإطفاء الحريق بنفسه.
أضاف أن الضابط أمسك بطفاية الحريق، واقتحم مصدر النيران، حيث توجه إلى موقع انفجار كابل الكهرباء، واستمر في محاولات الإطفاء حتى تمكن من السيطرة على الحريق.

البداية كانت بتلقي غرفة عمليات النجدة بمحافظة القاهرة، بلاغًا يفيد بانفجار كابل كهرباء أحدث ماسا كهربائيا، نتج عنه اشتعال النيران بالكنيسة، على الفور انتقلت غرفة عمليات الحماية المدنية بالقاهرة، ودفعت بـ 3 سيارات إطفاء وتمكنت من السيطرة على الحريق، قبل وقوع إصابات أو ضحايا.