منع المهندس على أبو القاسم المحكوم عليه بالإعدام من عمل الوكالة لمحاميه عن طريق الإجراءت السعودية ، مما جعل أهله وأصدقائه يطالبون الخارجية المصرية بالتحرك الفورى لعمل الوكالة عن طريق السفارة المصرية بالسعودية ،فهل ستصمت السفارة المصرية كالعادة ويمر الوقت وتضيع فرصة الطعن للمهندس على ويتم تنفيذ حكم الإعدام عليه
أما نفاجىء بتحرك قوى من قبل السفارة المصرية بالسعودية وتقوم بعمل الوكالة عن طريقها لا لشىء سوى أن يحصل المهندس على أبو القاسم على فرصته الأخيرة فى إجراءات التقاضى الطبيعية

على أبو القاسم